تراجع جماعي للمعادن الثمينة ومحادثات جنيف تضع الذهب في مأزق
الذهب يوسّع خسائره مع انحسار المخاطر الجيوسياسية وارتفاع الدولار
وسّع الذهب خسائره يوم الثلاثاء متأثراً بانحسار المخاطر الجيوسياسية في إيران وروسيا، إلى جانب ارتفاع الدولار، فيما يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير كانون الثاني في وقت لاحق من الأسبوع.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 4,942.9 دولار للأونصة، بعد أن تراجع 1% في وقت سابق من الجلسة، كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 1.5% إلى 4,972.90 دولار للأونصة.
ترقب محضر الاحتياطي الفيدرالي
ينتظر المستثمرون صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يوم الأربعاء، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية.
وتشير التوقعات الحالية إلى أن أول خفض للفائدة قد يكون في يونيو حزيران، ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادة إلى تقليل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي لدى شركة تاستي لايف، إن الذهب لا يتحرك بقوة لأن المخاطر الجيوسياسية لا تتوسع بشكل كبير، مضيفاً أن محضر الاجتماع سيكون مؤشراً مهماً للأسعار.
محادثات جنيف تخفف المخاوف
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الاثنين- إنه سيشارك «بشكل غير مباشر» في المحادثات بين أميركا وإيران بشأن البرنامج النووي لطهران، المقررة اليوم الثلاثاء في جنيف، معرباً عن اعتقاده بأن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
في الوقت نفسه يلتقي ممثلون عن أوكرانيا وروسيا في جنيف الثلاثاء والأربعاء في جولة جديدة من محادثات السلام بوساطة أميركية، من المتوقع أن تركز على قضايا تتعلق بالأراضي.
الدولار يرتفع والمعادن الأخرى تتراجع
ارتفع مؤشر الدولار 0.2% مقابل سلة من العملات، ما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.
وتراجع سعر الفضة 1.6% إلى 75.18 دولار للأونصة بعد أن هبط بأكثر من 3% في وقت سابق، كما انخفض البلاتين 1.3% إلى 2,014.08 دولار للأونصة، وخسر البلاديوم 2.3% إلى 1,685.48 دولار للأونصة.
(رويترز)