بنك UBS يتوقع ارتفاع محدود لأسعار الفضة في الـ 12 شهر المقبل
من المرجح أن تظل أسعار الفضة متقلبة ولكنها تقدم ارتفاعاً محدوداً خلال العام المقبل، وفقاً لاستراتيجيي يو بي إس، الذين يتوقعون أن يستقر المعدن حول المستويات الحالية بعد ارتفاع حاد وتقلبات حديثة مدفوعة بالأحداث الجيوسياسية.
وقال الاستراتيجيان دومينيك شنايدر وواين غوردون في مذكرة:
"شهدت أسعار الفضة، مثل الذهب، تقلبات خلال الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران وانتقام إيران ضد الدول المجاورة".
اقترب المعدن الثمين لفترة وجيزة من 100 دولار للأونصة بعد التصعيد قبل أن يتراجع إلى ما دون 85 دولار، مما يسلط الضوء على ما وصفه يو بي إس بـ"القيمة المحدودة للفضة كأداة تحوط طويلة الأجل".
تقلبات حادة في السوق
كان التقلب الأخير في الفضة شديداً، حيث بلغ التقلب المحقق خلال الأشهر 1 إلى 3 الماضية حوالي 100%، بينما تشير أسواق الخيارات إلى تقلب مستقبلي يبلغ حوالي 70% إلى 80%.
وأشار الاستراتيجيون إلى أن هذه المستويات "قابلة للمقارنة أو تتجاوز تقلبات بيتكوين"، مما يعكس عدم اليقين المحيط بتقييم المعدن.
توقعات الأسعار حتى 2027
يتوقع البنك أن تستقر الأسعار حول 85 دولار للأونصة ويحافظ على توقعاته الأوسع، متوقعاً ذروة قرب 100 دولار للأونصة في منتصف عام 2026 قبل أن تتراجع مرة أخرى نحو 85 دولار بحلول 2027-03.
تراجع شهية المستثمرين
على الرغم من الارتفاع الأخير في الأسعار، قال الاستراتيجيون إن بيانات المراكز تشير إلى أن المستثمرين أصبحوا أقل حماساً تجاه الفضة.
وكتبوا:
"تشير مراكز الشراء الأقل في صناديق الاستثمار المتداولة وانخفاض الفائدة المفتوحة في Comex إلى أن الفضة ليست مفضلة في الأوقات غير المؤكدة".
وأضاف شنايدر وغوردون:
"حتى الذهب يشهد عادة تأثيرات سعرية قصيرة الأجل خلال مثل هذه الأحداث، كما شوهد خلال حرب الخليج الأولى".
نقص في المعروض ومخاطر محتملة
من الناحية الأساسية، لا يزال يو بي إس يتوقع أن يظل السوق يعاني من نقص في العرض، مقدراً عجزاً يبلغ حوالي 300 مليون أونصة.
ومع ذلك، يحذر البنك من أن بعض مخاطر الهبوط تبقى قائمة إذا ضعف الطلب الصناعي أو طلب المجوهرات، خاصة بالنظر إلى الارتفاع القوي الذي شهد بالفعل أسعار الفضة تتضاعف ثلاث مرات تقريباً منذ أوائل عام 2025.
بشكل عام، في حين تظل التوقعات لمنتصف عام 2026 بناءة، قال الاستراتيجيون:
"خلال الـ 12 شهراً المقبلة، تكون العوائد المتوقعة أقل جاذبية بناءً على توقعاتنا طويلة الأجل البالغة 85 دولار للأونصة"، مما يشير إلى نسبة مخاطرة إلى عائد أقل إقناعاً للمستثمرين على المدى القريب.