للمرة الثانية في 2026.. الفيدرالي الأميركي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي خلال عام 2026، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق.
وثبّت البنك المركزي الأميركي سعر الفائدة في نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار الاقتصاد والتضخم.
وأشار الفيدرالي في بيانه إلى أن التضخم لا يزال مرتفعاً نسبياً، وأن التوقعات الاقتصادية لا تزال يكتنفها الغموض، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية العالمية.
وأضاف أن تداعيات الأحداث في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأميركي لا تزال غير مؤكدة، وهو ما يزيد من حالة الحذر في اتخاذ القرارات النقدية.
ورفع البنك توقعاته لمعدل التضخم خلال العام إلى نحو 2.7%، وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، بينما توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.4% خلال عام 2026.
وفي الوقت نفسه، تشير توقعات الأسواق إلى أن أول خفض محتمل لأسعار الفائدة قد لا يحدث قبل شهري سبتمبر أو أكتوبر، مع ترجيحات بأن يكون هناك خفض واحد فقط خلال العام الحالي.
وأكد رئيس الفيدرالي، جيروم باول، أن الاقتصاد الأميركي لا يزال ينمو، لكنه أقر بأن التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف، مشدداً على أن من المبكر تحديد مدى وتأثير التوترات الجيوسياسية وأزمة الطاقة على الاقتصاد.
وفي سياق متصل، تترقب الأسواق العالمية قرارات بنوك مركزية أخرى، من بينها البنك المركزي الأوروبي، وسط توقعات باتجاه نحو مزيد من التشديد النقدي في ظل المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.