شعبة الذهب تكشف موعد انتهاء الفجوة السعرية واستقرار الأسعار
قال المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، إن حالة الارتباك والتذبذب التي تشهدها أسعار الذهب حاليًا ترجع إلى اضطرابات عالمية متسارعة وتغيرات عنيفة تحدث في فترة زمنية قصيرة، إضافة إلى تأثير التصريحات السياسية التي تحرك الأسواق بشكل سريع.
هل يرتفع الذهب مجدداً؟
وأضاف "ميلاد" أن الأسواق كانت تتوقع أنه في حال حدوث هدوء نسبي في الحرب، يمكن أن يعاود الذهب الارتفاع مجددًا، مشيرًا إلى أن مجرد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منح مهلة خمسة أيام إضافية ووجود مفاوضات وحلول محتملة، كان له تأثير مباشر على حركة الذهب.
وأوضح رئيس شعبة الذهب، أن هذه التصريحات أدت إلى تحرك سريع في الأسعار، حيث تراجع الذهب من مستوى 4100 دولار ثم عاد ليرتفع إلى نحو 4400 دولار تقريبًا، ما يعكس حالة التقلبات والتغيرات السريعة في السوق، موضحًا أن التحركات الحالية تحدث بفوارق كبيرة قد تصل إلى 200 و300 دولار في وقت قصير.
الفجوة السعرية في السوق المحلي
وأشار "ميلاد" إلى أن السوق المحلي لم يستوعب بعد هذه التغيرات السريعة في الأسعار العالمية، خاصة في ظل فترة إجازة عيد الفطر، موضحًا أن البنوك والأنشطة الاقتصادية بدأت العمل مجددًا مؤخرًا بعد فترة التوقف.
وقال إن ذلك أدى إلى ظهور فجوة سعرية في السوق المحلي، حيث لا تزال الأسعار غير منضبطة بشكل كامل، متوقعاً ألا تستمر هذه الفجوة لفترة طويلة، موضحًا أنه مع عودة حركة السوق والمعاملات تدريجيًا، قد تبدأ الأسعار في الانتظام.
وأضاف أن الفجوة السعرية الحالية تُقدر بنحو 250 جنيهًا تقريبًا، بعد أن كانت تتراوح بين 300 و400 جنيه، متوقعًا أن تتلاشى تدريجيًا مع عودة النشاط الطبيعي للسوق خلال الأيام المقبلة، وخاصة مع نهاية الأسبوع الجاري.
فرص الشراء في ظل الانخفاضات
وأكد رئيس شعبة الذهب أن كل فرصة انخفاض في الأسعار تمثل فرصة جيدة للشراء، خاصة لمن يمتلك سيولة ويستثمر على المدى الطويل، موضحًا أن الاستثمار طويل الأجل في الذهب يظل آمنًا ومطمئنًا، حتى مع وجود الفجوة السعرية الحالية، متوقعًا أن تتحسن الأوضاع تدريجيًا مع عودة حركة المعاملات في السوق.