سعر الذهب يستقر بعد مكاسب وسط ترقب مسار حرب إيران

سعر الذهب يستقر بعد مكاسب وسط ترقب مسار حرب إيران

التاريخ 2026-04-09 13:50:16
المصدر: الشرق مع بلومبيرج

استقرار الذهب قرب 4750 دولاراً وسط ترقب الحل الدبلوماسي لحرب إيران

استقر سعر الذهب بعد مكاسب استمرت يومين، في وقت قيّم المتداولون احتمالات التوصل إلى حل دبلوماسي لحرب إيران، حتى مع تهديد الاشتباكات المتقطعة بتقويض وقف إطلاق نار هش.

استقر سعر المعدن الأصفر قرب 4750 دولاراً للأونصة بعدما حقق مكاسب بنسبة 1.5% خلال الجلستين السابقتين.

قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران، فيما اعتبرت طهران الهجمات الإسرائيلية على لبنان انتهاكاً لوقف إطلاق النار الذي لم يمض عليه سوى يوم، واستمرت في شن ضربات على المنطقة. وظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير رغم تعهدات إيران بضمان المرور الآمن.

ارتفع سعر النفط مجدداً بعد أكبر تراجع يومي له منذ أبريل 2020، بينما صعدت الأسهم وانخفض مؤشر الدولار يوم الأربعاء، ما دعم الذهب المُسعّر بالعملة الأميركية.

جرى تداول الذهب إلى حد كبير بالتوازي مع الأسهم منذ بدء الحرب قبل نحو ستة أسابيع، مع تراجع جاذبيته كملاذ آمن لدى بعض المستثمرين الذين اضطروا لتغطية خسائرهم في أماكن أخرى.

كتب محللو "ستاندرد تشارترد" ومن بينهم إميلي أشفورد، في مذكرة أن "دور الذهب كمزود للسيولة، وليس كأداة لتنويع المحافظ أو كملاذ آمن، لا يزال في الواجهة". وأضافوا: "يبدو أن التعافي هش على المدى القصير"، مشيرين إلى أن السبائك من المرجح أن تجد دعماً أكبر في السوق الفعلية.

التضخم والسياسة النقدية يحددان الاتجاه

أدت الحرب التي دخلت شهرها الثاني، إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة مخاطر التضخم، مما يزيد من احتمالية تأجيل البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة أو حتى رفعها. ويُعد ذلك عاملاً سلبياً للذهب الذي لا يدر عائداً، إذ يستفيد عندما تكون تكاليف الاقتراض منخفضة.

وفي المقابل، قد تؤدي حرب مطولة أيضاً إلى تباطؤ النمو، ما يضر بسوق العمل الأميركية ويستدعي خفض أسعار الفائدة.

أظهرت محاضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة في الاحتياطي الفيدرالي يومي 17 و18 مارس، التي نُشرت يوم الأربعاء، أن صناع السياسات يوازنون بين هذه السيناريوهات المتباينة للاقتصاد الأميركي.

قال جايمس لوك، مدير المحافظ الأول لدى "شرودر إنفستمنت مانجمنت": "بمجرد انتهاء موجة البيع على المدى القصير، سيجد الذهب طريقه تدريجياً إلى الارتفاع، حتى إذا طال أمد الأزمة". وأضاف أن المعدن سيواصل تلقي الدعم من ما يُعرف بـ"تجارة تآكل قيمة العملة"، المدفوعة بالمخاوف المالية والحاجة إلى التحوط من الدولار الأميركي.

استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية دون تغيير يذكر عند 4748.7 دولاراً للأونصة. فيما سجلت الفضة تراجعاً طفيفاً لتصل إلى 74.31 دولاراً للأونصة. وانخفض سعر البلاتين 1%، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة طفيفة بلغت 0.1%. وصعد مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري بنسبة 0.1%، بعدما أنهى الجلسة السابقة على انخفاض قدره 0.8%.

حمل تطبيق eDahab

ابق على اطلاع بآخر أسعار الذهب والعملات على جهازك المحمول.

Download eDahab from play store Download eDahab from app store