الذهب يتراجع دون 4130 دولاراً للأونصة تحت وطأة الغموض الجيوسياسي
تراجع الذهب دون 4,130 دولاراً مع ترقب محضر الفيدرالي وتصاعد التوترات الجيوسياسية
تراجع سعر الذهب في المعاملات الصباحية ليوم الثلاثاء، هابطاً إلى ما دون مستوى 4,130 دولاراً للأونصة، بعد الفورة السعرية الكبيرة التي شهدها المعدن النفيس في اليوم السابق، والتي سجل خلالها مستوىً قياسياً عند 4,202 دولار للأونصة، في إشارة إلى توجه المتداولين نحو الحذر وانتظار محفزات جديدة.
وتشهد سوق الذهب عمليات تصحيح سعرية وجني أرباح، مدفوعة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والمالي التي تسيطر على المستثمرين عالمياً، حيث يتأرجح المعدن الأصفر بين جاذبيته كملاذ آمن تقليدي وبين انتظار وضوح أكبر بشأن السياسة النقدية قبل بناء مراكز استثمارية جديدة.
التوترات الجيوسياسية تدعم تقلبات الذهب
تعود التقلبات الحادة في أسعار الذهب إلى تصاعد المخاوف الاستثمارية الناتجة عن الأزمات السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تمثلت في:
- استمرار التوتر المتزايد في لبنان ومحيطه.
- تصاعد العمليات العسكرية في مضيق هرمز وبحر عمان عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة التي استهدفت سفناً تجارية، بحسب مصادر أميركية لموقع أكسيوس.
- حادثة استهداف ناقلة نفط بجسم طائر مجهول الهوية قرب سلطنة عمان.
الأسواق تترقب محضر الاحتياطي الفيدرالي
يرتبط أداء الذهب بشكل وثيق بالسياسة النقدية الأميركية، إذ يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، بحثاً عن إشارات أوضح بشأن مستقبل أسعار الفائدة.
كما ساهم استقرار مؤشر الدولار دون مستوى 101، مدعوماً ببيانات وظائف أميركية جاءت أضعف من المتوقع، إلى جانب تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى نحو 50%، في زيادة أهمية محضر الفيدرالي باعتباره عاملاً رئيسياً قد يحدد الاتجاه المقبل لأسعار الذهب وسط البيئة الاقتصادية والجيوسياسية الحالية.