الذهب يتراجع طفيفاً مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد تلميحات رفع الفائدة
الذهب يتراجع هامشياً مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وترقب مسار الفائدة الأميركية
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات الإثنين 20 يوليو، مع تقييم المستثمرين لتداعيات التصعيد في الشرق الأوسط، والذي دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، وأبقى على توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية الأميركية.
وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4,025.3 دولاراً للأونصة.
النفط والتوترات الجيوسياسية
قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% بعدما شنت القوات الأميركية هجمات على إيران لليوم التاسع على التوالي، مع ارتفاع عدد القتلى المؤكدين من العسكريين الأميركيين في القتال المتجدد إلى ثلاثة، إلى جانب تزايد المخاوف بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
توقعات الفائدة تضغط على الذهب
انضمت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى عدد متزايد من صناع السياسة الذين يرون أن رفع أسعار الفائدة قد يكون ضرورياً لمواجهة التضخم المستمر، ما يمهد لنقاش مهم خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 29 يوليو.
ووفقاً لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، يتوقع المتعاملون حالياً احتمالاً يبلغ 82% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر، مقارنة مع 73% الأسبوع الماضي.
مستوى 4000 دولار يبقى محور الاهتمام
وقال المدير في GoldSilver Central، برايان لان، في مذكرة نقلتها رويترز:
"لا تزال الحرب مستمرة، مع التركيز على ارتفاع أسعار النفط الذي قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم، وهو ما يبقي الذهب تحت الضغط."
وأضاف أن مستوى 4,000 دولار للأونصة لا يزال يمثل مستوى دعم مهماً، إذ يظهر وجود طلب على الذهب كلما انخفض السعر إلى ما دون هذا المستوى.
العلاقة بين النفط والذهب
يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة المخاوف من التضخم، وهو ما يعزز توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس، باعتباره أصلاً لا يدر عائداً، مما يحد من مكاسبه.