صباح المال: التصعيد بين أميركا وإيران يخفت.. الذهب يتراجع وأسهم آسيا تسقط
الأسواق العالمية تترقب بين التهدئة والتصعيد قبل قرار الفيدرالي
تعيش الأسواق العالمية صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 حالة من التشتت والترقب الشديدين، حيث تتأرجح المعنويات بين موجات الهلع والارتياح على وقع تصريحات سياسية متسارعة تتبدل بين التهدئة والتصعيد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
وخفت حدة التصعيد أمس الاثنين، وهدأت وتيرة التوترات بين الجانبين، بعد أن صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن البلدين يجريان «محادثات جيدة»، وأن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق.
فبينما تسهم إشارات التهدئة الدبلوماسية في تهدئة مخاوف المستثمرين ودفع الأصول إلى الاستقرار، قد تعود التهديدات المتبادلة لتشعل المخاوف الجيوسياسية في أي لحظة، ما يجعل الأسواق رهينةً لعناوين الأخبار وتصريحات القادة يوماً بعد يوم.
أسعار النفط
هبطت أسعار النفط الأميركي صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 إلى 80 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام برنت إلى مستوى 84 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا التراجع على خلفية هدوء حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث صرّح الرئيس الأميركي يوم الاثنين بأن البلدين يجريان «محادثات جيدة»، وأن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق.
وقد جاءت هذه التطورات عقب وقف مؤقت للأعمال العدائية بين الجانبين لإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية، رغم تحذيرات ترامب من أن الضربات الأميركية ستُستأنف في حال فشلت المفاوضات.
أسعار الذهب
انخفضت أسعار المعدن الأصفر صباح اليوم بنسبة 1.8% لتصل إلى 4042 دولاراً للأونصة، بالتزامن مع تطورات جيوسياسية شملت تصريحات أميركية بشأن وجود «محادثات جيدة» مع طهران، وتحذيرات باستئناف الضربات في حال فشل الدبلوماسية، وسط مخاوف مستمرة من احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا الأسبوع.
كما انخفض سعر الذهب الفوري إلى 4026.6 دولار للأونصة.
وتشير الأسواق حالياً إلى احتمال يزيد على الثلث لرفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو مستوى مرتفع بشكل غير معتاد من عدم اليقين قبل اجتماع المجلس بفترة وجيزة مقارنة بالسنوات الأخيرة.
أسهم الصين
انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.6% إلى 3836 نقطة يوم الثلاثاء، بينما تراجع مؤشر شنتشن المركب بنسبة 2.2% إلى 13841 نقطة، حيث تراجع كلا المؤشرين عن مكاسب الجلسة السابقة مع تجدد ضغوط البيع على أسهم أشباه الموصلات.
وتعرض القطاع لضغوط نتيجة تزايد مخاوف المستثمرين بشأن ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي ستحقق عوائد كافية، ما أثر سلباً على شركات تصنيع الرقائق.
كوسبي الكوري الجنوبي
تكبد المؤشر القياسي خسائر فادحة متجاوزة 9.5% ليهبط إلى 6100 نقطة، متأثراً بموجة بيع عالمية واسعة النطاق لأسهم أشباه الموصلات، وسط مخاوف متجددة من تراجع الإنفاق الرأسمالي لشركات الحوسبة السحابية الكبرى.
توبكس الياباني
شهد المؤشر الياباني هبوطاً بنسبة 3% مسجلاً أدنى مستوى له في شهرين، في ظل موجة العزوف عن المخاطرة والضغوط البيعية التي ضربت قطاع التكنولوجيا والأسواق الآسيوية بشكل عام.