الفيدرالي الأميركي يقرر الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 3.5% - 3.75%
الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي
قرر الفيدرالي الأميركي تثبيت سعر الفائدة لتستقر عند نطاق 3.5% - 3.75% في اجتماعه اليوم الأربعاء، للمرة الخامسة على التوالي.
وتوقع نحو 64.2% من المستثمرين تثبيت الفائدة في الاجتماع الخامس للفيدرالي هذا العام، مقابل 35.8% توقعوا رفع سعر الفائدة، بحسب أداة فيد ووتش.
تباطؤ التضخم يدعم قرار التثبيت
تباطأ التضخم بشكلٍ حاد في يونيو، ويعود ذلك بشكلٍ رئيسي إلى انخفاض أسعار الطاقة في ذلك الشهر مع انحسار التوترات لفترة وجيزة في الشرق الأوسط.
وأظهرت البيانات تباطؤ التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 3.5% خلال يونيو، بأكثر من توقعات الأسواق، بينما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% على أساس شهري، في أول تراجع منذ أبريل 2020، مدفوعاً بانخفاض أسعار الطاقة.
الفيدرالي يراقب مخاطر التضخم
يتفق مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي عموماً على أنه لا ينبغي للبنك المركزي الاستجابة للارتفاع الطارئ في أسعار الطاقة برفع أسعار الفائدة، لأن من المتوقع أن تنخفض هذه التكاليف تلقائياً، بحسب CNN.
وقال أحد محافظي الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، هذا الشهر:
«من الحكمة تجاهل الزيادات السعرية المؤقتة، كتلك المرتبطة برفع الرسوم الجمركية أو ارتفاع أسعار النفط».
لكن إذا استمرت ضغوط الأسعار المؤقتة فسيتسع نطاق التضخم ليشمل قطاعات أخرى غير سوق الطاقة، وقد يؤدي ذلك إلى تآكل ثقة الأميركيين بأن معدل التضخم سينخفض إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي السنوي البالغ 2%.
اضطرابات الملاحة تظل عاملًا مؤثرًا
لا تزال حركة الشحن عبر مضيقي باب المندب وهرمز دون مستوياتها المعتادة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية، ويعبر عبر المضيقين نحو ربع إمدادات النفط العالمية، ما يبقي مخاطر تقلب أسعار الطاقة قائمة رغم تراجعها خلال يونيو.
ترامب يطالب بخفض الفائدة
ويأتي ذلك في ظل مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الفيدرالي كيفن وورش بخفض أسعار الفائدة.
وقال ترامب:
«كيفن وورش شخص رائع لكنه يعمل مع مجلس إدارة يتصرف بدوافع سياسية.. وعلى الاحتياطي خفض الفائدة».