الفيدرالي يُبقي على أسعار الفائدة..لكن التصويت يروي قصة مختلفة
الفيدرالي يثبت الفائدة مع انقسام في التصويت ويُبقي اجتماع سبتمبر مفتوحًا على جميع الاحتمالات
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، يوم الأربعاء، أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50% إلى 3.75%، بما توافق مع توقعات الأسواق، إلا أن القرار لم يتضمن أي تأكيد بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
وجاء تصويت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة منقسمًا بنتيجة 9 مقابل 3، إذ فضّل ثلاثة من رؤساء البنوك الإقليمية رفع أسعار الفائدة، وهم بيث هاماك من كليفلاند، ولوري لوغان من دالاس، ونيل كاشكاري من مينيابوليس.
وقد عمّق رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، حالة الترقب برفضه تقديم أي توجيهات مستقبلية بشأن السياسة النقدية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن اللجنة لا تتسامح مع تجاوز التضخم للمستهدف البالغ 2%، ومشيرًا إلى الارتفاع الملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأميركية منذ يونيو.
وأدى هذا المزيج من تثبيت الفائدة، والانقسام في التصويت، وغياب أي نبرة تميل إلى التيسير النقدي، إلى إبقاء اجتماع سبتمبر المقبل مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل اعتماد القرار المقبل بصورة كبيرة على البيانات الاقتصادية المرتقبة.
تراجع الدولار والعوائد وتقلبات حادة في الذهب
عقب القرار، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار الأميركي، فيما شهد الذهب والفضة تذبذبًا حادًا في الاتجاهين.
ويتداول الذهب، حتى كتابة هذا التقرير، قرب مستوى 4090 دولارًا للأونصة، مع إمكانية مواصلة الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية.
وتتمثل أقرب مستويات المقاومة عند:
- 4116 دولارًا
- 4137 دولارًا
- 4155 دولارًا
في المقابل، تشير الرسوم البيانية على الإطارين الزمنيَّين 5 دقائق و20 دقيقة إلى ضعف في الزخم الصعودي، ما قد يمهد لتصحيح قصير الأجل.
أما أبرز مستويات الدعم الحالية فهي:
- 4076 دولارًا
- 4050 دولارًا
الأنظار تتجه إلى بيانات النمو والتضخم
تترقب الأسواق يوم الخميس صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، والتي تمثل أول اختبار حقيقي لمدى صمود قرار الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وما إذا كانت البيانات الاقتصادية ستدعم استمرار التثبيت أو تعيد إحياء توقعات رفع الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.