عاجل: هجمات جديدة من الولايات المتحدة على إيران.. النفط ينفجر والذهب يسقط
برنت يتجاوز 93 دولارًا بعد بدء ضربات أمريكية على أهداف للحرس الثوري الإيراني
تداول خام برنت فوق مستوى 93.00 دولارًا للبرميل يوم الثلاثاء، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها بدأت في شن ضربات على أهداف تابعة للحرس الثوري الإسلامي الإيراني داخل إيران عند الساعة 8:00 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية في الأول من سبتمبر، مما يصعّد نزاعًا أدى بالفعل إلى تعطيل أحد أكثر ممرات النفط حيوية في العالم.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة X أن هذه الضربات جاءت ردًا على الهجمات الأخيرة التي شنّها الحرس الثوري الإيراني على السفن التجارية في مضيق هرمز وعلى أفراد من القوات الأمريكية في المنطقة. وصاغ المتحدث باسم القيادة المركزية، الكابتن تيم هوكينز، هذا الإجراء في إطار حرية الملاحة، قائلًا: «الأسبوع الماضي، أتمّت القيادة المركزية تنظيف الألغام البحرية من مسارات الشحن الدولية في المضيق. لن نسمح ببساطة لإيران بزرع المزيد من الألغام.»
يُعدّ إعلان الثلاثاء الخطوة التصعيدية الثانية في غضون خمسة أيام. إذ ضربت القوات الأمريكية منصتَي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك في 30 أغسطس، وهي أول ضربات أمريكية معروفة على إيران منذ أواخر يوليو، وذلك بعد رصد قوات الحرس الثوري وهي تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغامًا بحرية نحو المضيق، وفقًا لما أوردته رويترز.
وردّت إيران في اليوم التالي بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على قاعدتَي الملك الحسين والمفرق الجوية في الأردن؛ وأعلن الأردن أنه اعترض ثمانية صواريخ، فيما أفاد مسؤولون أمريكيون بأن معظم النيران الواردة جرى تحييدها دون أي تأثير يُذكر، وفقًا لما نقله موقع كردستان 24.
وترك الرئيس ترامب، متحدثًا على قناة فوكس نيوز عقب الضربة الصاروخية الإيرانية على القواعد الأردنية، القليل من الغموض حول موقف واشنطن، قائلًا: «سنضربهم بقوة. سيكون هناك رد.»
ونقل موقع أكسيوس، استنادًا إلى ثلاثة مسؤولين أمريكيين، أن القيادة المركزية وضعت خطة تُعرف بـ«جز العشب» تقضي بشن ضربات محدودة دورية تهدف إلى إضعاف قدرات الرادار والدفاع الجوي وصواريخ مضادة للسفن لدى إيران على طول المضيق.
وأيّد وزير الدفاع هيغسيث الخطة، وإن أشار أكسيوس إلى أنها لم تحظَ بالموافقة الرسمية من ترامب قبيل التصعيد الذي شهده عطلة نهاية الأسبوع.
ولا يزال غير واضح ما إذا كانت الضربات الأشمل يوم الثلاثاء تمثّل تبنيًا لهذا المبدأ أم أنها مجرد رد منفصل.
يهبط سعر الذهب بأكثر من 2.12% بعد الأنباء.
تتراجع المؤشرات الأمريكية أيضًا على خلفية الأنباء مع سقوط داو جونز بأكثر من 430 نقطة، بينما تراجع إس آند بي 500 بـ0.64%، ومؤشر ناسداك تراجع بـ0.83%.
ويعود تراجع أسعار الذهب إلى الصعود العنيف بسعر النفط مما يهدد باستمرار ارتفاع التضخم، وهذا ما قد يجبر الفيدرالي على رفع معدلات الفائدة، وهذا يضر بالذهب الذي لا يدر عوائد.