عاجل: انهيار جماعي للمؤشرات الأمريكية والذهب وارتفاع عوائد السندات بعد صدمة التضخم

عاجل: انهيار جماعي للمؤشرات الأمريكية والذهب وارتفاع عوائد السندات بعد صدمة التضخم

التاريخ 2026-10-14 16:32:18
المصدر: investing.com

التضخم الأمريكي يفاجئ الأسواق.. والذهب يهبط 1.5% وسط مخاوف رفع الفائدة

جاءت بيانات التضخم الأمريكية أعلى من توقعات الأسواق خلال سبتمبر، ما أعاد المخاوف بشأن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة، وضغط على الذهب والأسهم الأمريكية، في وقت ارتفعت فيه عوائد سندات الخزانة.

وسجل مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، الذي يقيس تغير أسعار السلع والخدمات، ارتفاعًا سنويًا بنسبة 3.7%، مقابل توقعات عند 3.6%. كما ارتفع التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، إلى 2.6%، مقارنة بتوقعات عند 2.5%.

وتزيد هذه الأرقام من احتمالات إبقاء الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، أو اللجوء إلى رفعها مجددًا إذا استمرت الضغوط التضخمية.

الذهب يتراجع والأسهم الأمريكية تحت الضغط

تراجع الذهب بنحو 1.5% وقت إعداد التقرير، عقب صدور بيانات التضخم، مع اتجاه المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة الأمريكية.

وتؤثر الفائدة المرتفعة عادةً سلبًا على الذهب، لأنه لا يدر عائدًا دوريًا مثل السندات. وعندما ترتفع عوائد السندات، تصبح أكثر جاذبية لبعض المستثمرين مقارنة بالذهب، ما قد يزيد الضغوط على أسعاره.

وامتدت الضغوط إلى العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية قبل افتتاح التداولات، حيث تراجع ناسداك بنسبة 0.7%، وداو جونز بنسبة 0.24%، وإس آند بي 500 بنسبة 0.35%.

ارتفاع عوائد السندات الأمريكية

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد صدور بيانات التضخم، إذ صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 5.306%، بينما بلغ العائد على السندات لأجل 30 عامًا 5.564%.

ويعكس ارتفاع العوائد مخاوف المستثمرين من استمرار التضخم، واحتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ومن المهم الإشارة إلى أن أسعار السندات تتحرك عادةً في الاتجاه المعاكس لعوائدها؛ فعندما ترتفع العوائد، تنخفض أسعار السندات القائمة غالبًا.

هل يرفع الفيدرالي الأمريكي الفائدة مرة أم مرتين؟

تأتي بيانات التضخم قبل نحو أسبوعين من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب، ما يجعلها عاملًا مؤثرًا في تحديد مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

ووفقًا للبيانات المشار إليها في أداة متابعة توقعات الفائدة على Investing.com، يرى 50.5% من المشاركين أن الفائدة قد تصل إلى 4.5% بنهاية عام 2026، من خلال رفعها بمجموع 50 نقطة أساس خلال اجتماعي أكتوبر وديسمبر. بينما يتوقع الباقون أن تصل إلى 4.25%، مع رفع الفائدة مرة واحدة فقط خلال الفترة المتبقية من العام.

وتعني نقطة الأساس الواحدة 0.01 نقطة مئوية، وبالتالي فإن رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يعادل زيادة قدرها 0.25 نقطة مئوية.

وأشار محللو دويتشه بنك إلى أهمية بيانات التضخم في تشكيل توقعات الأسواق قبل اجتماع الفيدرالي، خاصة أن بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المقياس المفضل لدى البنك المركزي الأمريكي لمتابعة التضخم، من المقرر أن تصدر بعد قرار الفائدة وفقًا للتوقيت الوارد في التقرير الأصلي.

بيانات اقتصادية جديدة تحت أنظار المستثمرين

تتجه الأنظار إلى مجموعة من البيانات الأمريكية المنتظر صدورها يوم الخميس، تشمل مؤشر أسعار المنتجين (PPI)، الذي يقيس تغير الأسعار على مستوى المنتجين، ومبيعات التجزئة، إضافة إلى طلبات إعانة البطالة الأسبوعية.

وستساعد هذه البيانات المستثمرين على تقييم قوة الاقتصاد الأمريكي ومدى استمرار الضغوط التضخمية، وهو ما قد يؤثر في توقعات أسعار الفائدة واتجاه الدولار وعوائد السندات والذهب خلال الفترة المقبلة.

الخلاصة: جاءت بيانات التضخم الأمريكية أعلى من المتوقع، ما عزز المخاوف من استمرار السياسة النقدية المتشددة، ودفع الذهب إلى التراجع بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات. وستظل تحركات الذهب مرتبطة بمدى تغير توقعات الفائدة ونتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة.

حمل تطبيق eDahab

ابق على اطلاع بآخر أسعار الذهب والعملات على جهازك المحمول.

Download eDahab from play store Download eDahab from app store